ملكة الفواكه

المانجو.. وتسمى ملكة الفواكه لما تجمعه من حلاوة وفوائد صحية وهي تعد فاكهة قشرية من الفواكه القديمة التي تعود زراعتها إلى 4,000 عام، لونها برتقالي وردي وتتغير بسرعة إلى أحمر غامق وفي بعض الأنواع الى أخضر غامق حيث تصبح ناضجة. تتميز برائحتها الحلوة التي تشبه رائحة زنبق الوادي وتستغرق ثمرة المانجو ثلاثة أشهر لكي تنضج، كما تختلف الثمرات الناضجة في اللون والحجم. فعادة يكون أصفر أو برتقالي أو أحمر أو أخضر، وعادة تكون النواة إما ليفية أو مشعرة على السطح التي لا يمكن فصلها بسهولة عن اللب. ويكون سمك النواة 1-2 مليمتر (0.039–0.079بوصة)، ويكون بداخل النواة خط رفيع يغطي البذرة طوله 4-7 مليمتر (0.16–0.28 بوصة) وتحتوي البذرة على جنين النبات.


أنواعها

تنمو شجرتها في مناخ مداري وشبه مداري، ويعد موطنها الأصلي في الهند وفلوريدا كما تزرع في اليمن ومصر وفلسطين والسودان وفي جازان جنوب المملكة العربية السعودية، ولها أكثر من 20 نوع أبرزها الجلن والهندي والتومي والسنسيشن وهي تعد من الأنواع الفاخرة، كما يعتبر الجلن من أجود الأنواع الذي يتميز بحلاوة طعمه وقلة أليافه ويبلغ متوسط حجم الثمرة 325 جم وشكلها أقرب الى البيضاوية ومصدرها الأصلي فلوريدا، إنتاج أشجارها متوسط ومتوسط اللب فيها 68٪ ، أما النوع الهندي أو كما يسميها البعض "الكلية" فتتميز بلونها الأخضر الثابت حتى بعد نضجها، إضافة لرائحتها الشهية والفواحة حيث يبلغ متوسط حجم ثمرتها 324 جم وشكلها مقوس يشبه الهلال، مصدرها الأصلي الهند وتتمتع أشجارها بإنتاج مرتفع، وعادة يظهر هذا النوع في بداية الموسم وينقطع في وسطه، كما أن "سنسيشن" يعد من أجود أنواع المانجو فهو متوسط الألياف لونه أصفر ومتوسط حجم ثمرته 342 جم وشكلها بيضاوي ومصدرها الأصلي فلوريدا حيث تتميز كذلك شجرها بإنتاج عالي ويظهر، عادة في الربع الأخير من الموسم، أخيرا "التومي" هو أيضا من أجود الأنواع ويتميز بوفرة انتاجه وقلة أليافه ولونه المائل للأحمر وحجمه الكبير حيث أن متوسط حجم ثمرته 380 جم مصدرها الأصلي ايضا فلوريدا. 


اشتهرت الكثير من الطرق لأكل وتقطيع المانجو على مستوى العالم ويهتم محبيها بذلك لدرجة أن بعض الثقافات تقدمها في مناسبات الأفراح وبعضهم للضيوف وآخرين للاستمتاع بأكلها، ويفضل البعض تقشير الجلد وأكلها مباشرة باليد خصوصا مع النوع الهندي، والبعض الآخر يفضل تقطيها بشكل شرائح طولية، كما أن هناك العديد من الطرق المميزة التي شهرت كأسلوب تقديم منها طريقة "القنفذ" حيث يتم قطع المانجو على شكل نصف دائرة ثم تقسيمها بالسكين بخطوط طولية وعرضية ثم ثنيها لنحصل على شكل تشبه هيئة القنفذ. 


فوائدها 

تحتوي المانجو على العديد من فيتامين سي، وفي الهند تستخدم لإيقاف النزيف وتقوية القلب وتنشيط الذهن، كما تعمل على بناء الدم وتساعد في حالات الإصابة بالأنيميا لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد، كما تساعد كميات البوتاسيوم والماغنسيوم الموجودة في المانجو على علاج تقلص العضلات وأيضا على إزالة التوتر.


تعتبر المانجو واحدة من المصادر الطبيعية الغنية بالبيتاكاروتين وهي مادة مضادة للأكسدة وأيضا مجموعة فيتامين ب التي تساعد على تقوية الجهاز العصبي. يوجد بالمانجو أيضا حامض الجلوتامين الذي يعد الغذاء المثالي للمخ من أجل التركيز والذاكرة. تحتوي الحبة متوسطة الحجم من المانجو على حوالي 40% من احتياجك اليومي من الألياف، فعند أكل حبة المانجو يوميا لن تعاني من الإمساك أو القولون العصبي وتحتوي كل حبة مانغو مقشّرة ومنزوعة النواة بحسب وزارة الزراعة الأميركية على 202 سعرات حرارية و1.28 دهون و50.33 كربوهيدرات و5.4 ألياف و2.76 بروتينات. 


أشارت العديد من الدراسات المنشورة في مواقع صحية معتمدة عالمياً إلى أن المانجو يعد من أهم الفواكه التي تقلل من المخاطر الصحية مثل: السمنة، والسكري، وأمراض القلب، كما يساعد على نضارة البشرة، وصحة الشعر، وزيادة الطاقة، وتخفيف الوزن، وأن الأشخاص المستهلكين لمواد غذائية موجودة في المانجو والبابايا والشمام والجزر هم أقل تعرضا للربو، وإذ تحتوي على فيتامين ك بالإضافة إلى فيتامين د من أكثر الفيتامينات المقللة لأخطار كسور العظام التي يمكن اكتسابها من تناول كميات مناسبة من الفواكه والخضروات ومنها فاكهة المانجو، كما أنها غنية بالألياف وتساعد على منع الإمساك وتحسين أداء الجهاز الهضمي، وذكرت الدراسة أن كوب من المانجو يوميا يمكن أن يوفر للجسم عنصر الكولاجين الذي يحسن نضارة جلد الإنسان وصحة شعره. 


المانجو في جازان

يبدأ الانتاج في جازان سنويا في شهر أبريل ويستمر قرابة الثلاثة أشهر، كما تقدر عدد أشجار المانجو فيها وفقا لوزارة الزراعة قرابة 800 ألف شجرة تنتج سنويا قرابة 300 ألف طن من أنواع تتجاوز 35 نوع أشهرها: جلن، هندي، سنسيشن، تومي وفي متجر مانجو جازان نقدم أفضلها بطريقة مميزة وفاخرة مناسبة للهدايا والمناسبات. 

للمانجو في منطقة جازان قصة نجاح بدأت في عام 1982 هـ حيث أنها الوحيدة في المملكة العربية السعودية التي تميزت بزراعة أشجار المانجو وحققت بها سمعة تجارية ليست على مستوى المملكة فحسب بل وحتى وصلت الى الدول العربية والأوروبية والأمريكية واليابان وغيرها، لما تحظى به المنطقة من نمو عدد أشجار المانجو تقدر قرابة 800 ألف شجرة تنتج سنويا قرابة 300 ألف طن من أنواع تتجاوز 35 نوع في شهر أبريل ويستمر قرابة الثلاثة أشهر، وإذ برز مؤخرا مشروع "متجر مانجو جازان" ليكون الوحيد والأول من نوعه المتخصص في تسويق هذا المنتج الذي جاء كمبادرة اقتنصت الحلقة المفقودة من المعادلة لتقديمه بأسلوب عصري وخدمة راقية وبأسعار منافسة في كل موسم. 


مصدر المعلومات: medicalnewstoday , food and agriculture organization